حبيب الله الهاشمي الخوئي

241

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

بالذّنوب والمعصية في هذه الحياة الدّنيا ليرجعوا إلى التّوبة ويراجعوا الإنابة فكأنّه تعالى أمهلهم مدّة حياتهم في الدّنيا وأنظرهم طول بقائهم فيها وجعلهم في النّظرة والمهلة . التّاسع عشر قوله ( بادر الأجل ) أي سارع إلى أجله الموعود بصحبة عمله الصّالح وهو كناية عن جعله الموت نصب عينيه وعدم غفلته عنه وترقبه له فإذا كان كذلك لا يخاف من حلول الموت ونزوله ولا يبالي أوقع على الموت أم وقع الموت عليه . العشرون قوله ( وتزوّد من العمل ) أي تزوّد من أعماله الصالحة لقطع منازل الآخرة نسأل اللَّه سبحانه أن يوفّقنا للاتّصاف بتلك الأوصاف الشّامخة الفايقة حتّى نستوجب بذلك رحمته العامة الواسعة بمحمّد وعترته الطاهرة . الترجمة از جمله خطبهاى شريفهء آن حضرت است كه مىفرمايد : خداوند رحمت كند بندهء را كه بشنود حكمت را پس گوش گيرد وحفظ نمايد وخوانده شود به سوى رشد وصلاح پس أجابت كند ونزديك آيد ، وبگيرد كمرگاه هدايت كننده را ومعتصم أو بشود پس نجات يابد ، مراقب باشد پروردگار خود را وبترسد از گناه خود ، پيش فرستد كردار پاكيزه وعمل كند عمل شايسته ، كسب نمايد چيزى را كه ذخيرة مىشود از براي آخرت ، واجتناب نمايد از چيزى كه باعث حذر است وندامت . بيندازد با تير اعمال حسنه بسوى غرض ونشانه وجمع كند متاع دار جاودانى را بعوض متاع دنياي فانى ، غلبه نمايد بهوا وهوس وشهوات نفسانية وتكذيب نمايد آمال وامانى باطله شيطانيه بگرداند صبر وشكيبائى را مركب نجات خويش وتقوى وپرهيزكارى را توشه وفات خود ، سوار بشود بر طريقه روشن شريعت ولازم شود بر جادهء آشكار ملَّت ، غنيمت شمارد أيام مهلت حياة را ومبادرت نمايد بنيكوكارى قبل از ممات وتوشه بگيرد از اعمال صالحه بجهت سفر آخرت .